القطري: التمارين التفاعلية أكثر قدرة على تشخيص المشكلات

شبكة أم الحمام ازهار عبدالواحد خليتيت - تصوير كفاح الخليفة

أكد الدكتور «منصور القطري» خلال ورشة « تحليلالمشكلات وصنع القرارات » ضمن فعاليات اليوم الخامس لملتقى العمل التطوعي الذي تنظمه لجنة التنمية الأهلية بسنابس، على أن التمارين التفاعلية أكثر قدرة على تشخيص المشكلات.

وبدأ القطري ورشته مساء الاثنين 26ذي القعدة 1437ه، بالأسلوب التفاعلي كحلقات نقاشية معرفية، بعيداً عن الأسلوب التقليدي القائم على الاتصال الأحادي وفكرة التلقين واستبدلها بإثارة وعي المتلقي عبر الأسئلة والحوار.

وتحدث «القطري» عن أهمية طرح هذه البرامج باعتبارها ثقافة هامة لتأسيس بنية معرفية للمجتمع معلقًا: بأنها متعلقة بقراراتنا الشخصية وطريقة التعاطي مع القضايا التي تواجهنا، سواء في النشاط التطوعي أو الشركات. مشيرا إلى مواجهة الفرد للعديد من المشكلات في كل الساحات وعلى جميع المستويات مرتبط بوجود عقلية إدارية واعية.

وأشار الدكتور إلى عدة كتب، بهدف تعظيم الفائدة من اللقاء حرصا منه على إفادة الحضور والخروج بمشروع بحث قيم حتى بعد الانتهاء من الورشة منها: كتاب كيف تقول لا بكل بساطة، نظرية التعلم التعاوني، نظرية تأكيد الذات، وكتاب صناعة الرؤية في التربية والمجتمع، وكتاب الضبط مع الكرامة، تجربة سنغافورة_لي كوان يو، ونظرية الإدارة بالقيم، ونظرية 360 في القيادة.

وبيّن؛ أن النقاط المستفادة من خلال التمرين التفاعلي تتمثل اولا في ان القدرة على تشخيص المشكلات متفاوت بين الأفراد، وثانياً: أن الأفراد يحلون المشكلات وفقاً لقيمهم وعليه لابد لمؤسسات العمل التطوعي من وضع مجموعة قيم تكون ناشطة في المنظمة الإدارية وثالثاً: أكد على انه ليس هناك طريقة واحدة لحل المشكلة.

كما تطرق بحديثه عن مستويات القيادة باعتبار ان هذه المهارة تحتاجها جميع المستويات بمستوياتهم الثلاثة في الهيكل التنظيمي: القادة الاستراتيجيين، وقادة التشغيل، وقادة الفريق. ووضع تعريفان للمشكلة: أما عقبة أمام تحقيق الأهداف. أو فجوة بين الوضع الراهن والوضع المأمول.

وذكر نماذج رئيسية للمؤسسات وعلاقتها بحل المشكلات من بينها: ١ - مؤسسات طموحة «حل المشكلات»، ٢ - مؤسسات مبدعة، ٣ - مؤسسات تقليدية «الروتين» وهذه المؤسسات تتراكم لديها المشاكل بدون حلول.!!

وختم الدكتور الجزء الأول من ورشته بعبارة تحارب اليأس: « لاحياة بلا مشاكل ولكن لامشاكل بلا حلول ». ونصح بفتح الآفاق والتحليق برفع المعنويات، والخروج بركام معرفي جميل يرتكز على مقولة الرسول : كونوا شامة بين الأمم».

يذكر بأن الدكتور« منصور القطري» سوف يستكمل ورشته بجلسة ثانية مساء اليوم يتناول فيها بعض الأدوات الإبداعية لحل المشكلات: «Brainstorming - العصف الذهني» القبعات الست six hats 'الخرائط الذهنية mind mapping موجهة لملتقى العمل التطوعي السادس في لجنة التنمية الاجتماعية بسنابس، وهي تكملة للورشة السابقة.