شراكة مجتمعية بين العطاء النسائية والمجلس البلدي

شبكة أم الحمام

على ضوء التعاون المشترك بين جمعية العطاء النسائية الخيرية بالقطيف ومؤسسات المجتمع المحلي، عقد فريق الصحة والبيئة بالجمعية مساء الأحد الماضي 25 ذو القعدة 1437هـ اجتماعًا بعضو المجلس البلدي الأستاذة خضراء المبارك - كونها العضو المسؤول عن متابعة أمور الصحة والبيئة في محافظة القطشيف - لخلق استراتيجية تعاونية بين الطرفين بما يخدم المجتمع.

وأشارت المبارك أن هذا التعاون له وضع مختلف كون الجمعية تعمل على تمكين المرأة ووصولها إلى ما تفخر به، مبينة ماله من وقع كبير وأنه يشكل زخم في المجلس البلدي لوجود عناصر نسائية متعاونة.

وكشفت عن خطة التعاون من خلال حملات توعوية تقييمية بأهمية نظافة البيئة بشكل دوري بمشاركة الجمعيات ولجان التنمية بالمنطقة، ودعت جمعية العطاء كونها سباقة في مجال المحافظة على البيئة لحضور اجتماعات الحملة وإضافة ما يمكن إضافته من أفكار وخطط في هذا المجال لإثرائه بما يلائم حجم محافظة القطيف.

وتناول الطرفان خلال الاجتماع برامج الفريق وفعالياته والمعوقات التي اعترضت تنفيذ بعضها متمنيات أن تحل هذه الإشكاليات في الوقت الحالي.

وعن التجهيزات للحملة أفادت المبارك بقولها «تمهيدًا للتجهيزات التي تسبق القيام بحملة تقييم لنشاط الحاويات والتوعية باستخدامها في المحافظة والتي تبنتها لجنة صحة البيئة في المجلس البلدي بمحافظة القطيف، وتشرفت بلقاء الأخوات في جمعية العطاء كون جمعية العطاء إحدى الجهات الفاعلة في المجتمع التي أبدت استعدادها للعمل مع اللجنة لتحقيق أهداف الحملة، وسيشارك في الحملة متعاونًا مع اللجنة الكثير من الجهات الفاعلة من مختلف بلدات ومدن المحافظة من لجان تنمية وجمعيات ذات علاقة، ولجان فاعلة في محيطها. »

وأضافت "سعدت بالحديث الودي والجدي مع كل المشاركات من جمعية العطاء، في الاجتماع

وكلي أمل أن نترجم الحماس الموجود لديهن والخطة المرتقبة التي تطورها لجنة صحة البيئة في المجلس البلدي، الخاصة بحملة تقييم نشاط الحاويات والتوعية باستخدامها على أرض الواقع للارتقاء بجانب من جوانب مستوى خدمة النظافة المقدمة في المحافظة، وأرى من الواجب تقديم الشكر والتحية لكل الأخوات العاملات في جمعية العطاء لحرصهن أن يكنَّ جزءًا من هذه الحملة التي تحمل الكثير من المعاني الوطنية، وكل التقدير لمبادرتهن بالتواصل معي لعقد هذا اللقاء للاطلاع على ما يمكن القيام به كشراكة بين جمعية العطاء ولجنة الصحة والبيئة".

ووضحت أن اللقاءات ستتابع مع الجميع، بما يخدم الهدف من هذه الحملة التي ستعم كل مناطق المحافظة.