إحياء ليلة القدر في أم الحمام: حضورٌ مهيب وأجواء روحانية حتى الفجر

شهدت مساجد وحسينيات أم الحمام حضورًا كبيرًا لإحياء ليلة القدر المباركة، حيث توافد المؤمنون رجالًا ونساءً إلى المجالس العبادية التي امتدت في بعض الأماكن حتى الفجر، وسط أجواء إيمانية.
ورصدت عدسة أم الحمام الإخبارية هذه الأجواء الروحانية، حيث تزينت المساجد والحسينيات بالمصلين، الذين أحيوا الليلة بالصلاة، وقراءة القرآن، والأدعية، متضرعين إلى الله بقلوب خاشعة راجين المغفرة والرحمة.
وانطلقت البرامج العبادية بعد صلاة المغرب والعشاء في مختلف المساجد والحسينيات، حيث شهدت حسينية الإمام الحسن ، ومسجد أمير المؤمنين
، ومسجد الجامع، وحسينية العباس
حضورًا كثيفًا للمصلين والذاكرين، الذين أحيوا الليلة بالصلاة وتلاوة القرآن الكريم والأدعية الخاصة بليالي القدر.
كما شهدت أجواءً روحانية مماثلة في مسجد الرضا ، ومسجد المرتضى
، ومسجد السيدة فاطمة الزهراء
، ومسجد الإمام الحجة
«عبدالعال»، وحسينية ومصلى المهدي (عج)، وحسينية قيصوم، وحسينية الإمام علي
، وحسينية السيدة رقية
، حيث توافد المصلون لإحياء هذه الليلة العظيمة.
ولم تقتصر المجالس العبادية على المساجد والحسينيات، بل امتدت إلى المجالس والمآتم التي استقبلت الحضور في أجواء إيمانية مفعمة بالروحانية، ومنها مجلس العترة - مجلس الحاج جعفر أمحيميد، ومأتم أبو السجاد، ومنزل عبدالعزيز آل رضوان، ودار المصطفى ، حيث اجتمع المؤمنون لإحياء الليلة بالدعاء.
كما كان للنساء نصيبٌ من هذه المجالس الروحانية، إذ استقبل مجلس العقيلة النسائي ومجلس الزهراء
التعليمي جمعًا من المؤمنات اللواتي أحيين الليلة بالصلاة، والذكر، والدعاء، وقراءة القرآن، في أجواء تسودها السكينة والتضرع إلى الله.
واختُتمت الأعمال العبادية مع إشراقة الفجر بأجواء مفعمة بالروحانية، حيث ارتفعت الأكفّ بالدعاء وطلب المغفرة، وسط مشاعر إيمانية غمرت القلوب بالأمل والرجاء، سائلين الله أن يكتب لهم القبول، وأن يعيدهم على مثل هذه الليلة المباركة أعوامًا عديدة وهم في خير وعافية.