( فن تزيين الكيك )، دورة تنهيها جمعية سيهات باستعراض ابداع الملتحقات

شبكة أم الحمام

ضمن ختام أنشطتها الصيفية أنهت جمعية سيهات المستوى الأول من دورتها النسائية ( فن تزيين الكيك ) باستعراض نماذج من الكيك المصنوع بيد عشرين طالبة التحقن بالدورة.

وأبدت مدربة الدورة زينب علي سواد سعادتها بالتفاعل الذي كن عليه الطالبات، قائلة بأن الدروس طغى عليها الاستمتاع بكل خطوة تعلمنها، موضحة أن الدورة في مستواها الأول تضمنت درس صنع الكريمة ، والتعرف على أنواعها، وتغليف الكيك ، وتزيينه بالأقماع واستخدامات كل نوع من أنواعها البالغ عددها اثنى عشر.

وقالت سواد أن مدة الدورة بأسابيعها الثلاثة تعتبر كافية لتستطيع إعادة مايطلب منها إعادته لحين تعلمه ، وإتقانه بحرفية، مبينة أنها لم تدرس ماتقوم بتدريسه الآن إلا بمدة لم تتجاوز الأربعة أيام.

وأوضحت أنها وفرت أغراض الدورة من أمريكا خلال زيارتها لها منذ مدة، وهو الأمر الذي كان يؤخر تنظيم الدورة مسبقاً فما يهمها هو التطبيق العملي لتقف على مستوى الفتيات وبدون الأغراض لن تشعر بأنها قدمت شيئاً.

وذكرت زينب أن الجميل في هذه الدورة هو تفاوت مؤهلات وأعمار الملتحقات بها، فهناك المدرسات، والطالبات، والأمهات الشغوفات بفن تزيين الكيك ، كما أنها سعيدة بمقدرتهن على معرفة العيوب التي حوتها تطبيقاتهن ما جعلهن يتفادينها مع كل درس ويحاولن التخلص منها تطبيق بعد آخر الأمر الذي يدل على نجاحهن.

وشددت سواد  في ختام حديثها للطالبات على متابعة الممارسة حتى يصلن لمستويات أكبر، مبدية ملاحظتها على الكيك بشكله النهائي ، مستعرضة أهم اللمسات الواجب عليهن مراعاتها أثناء تزيين كل قالب، كما أشادت بالتعاون فيما بينهن والمستوى الذي خرجن به.

وباستعراض أراء الطالبات ، عبرت بيبي الصالح – معلمة لغة عربية – عن سرورها بما وصلت إليه من خلال الدورة، قائلة بأنها سعدت كثيراً حين علمت بأن جمعية سيهات ستنظم الدورة التي كانت تنتظرها منذ زمن فتزيين الكيك كان يشكل هوساً بالنسبة إليها، فهي لن تعطي الكيك شكله التقليدي بعد اليوم.

وأضافت أنها قبل الدورة لم تكن تعطي بالاً لأدوات الكيك المطروحة بالأسواق، أما الآن فهي تعرف أسرارها واستخداماتها وشراءها أصبح اليوم يشكل معنى بالنسبة لها.

وقالت بيبي أنها كانت ولا زالت مؤمنة بأن دراسة أمور بعيدة عن التدريس سيوسع آفاقها وتبدع ، مضيفة أنها تستطيع اليوم مفاجئة أهلها والاستغناء عن اللجوء لمخابز الحلويات في كل مناسبة .

أما سكينة - خ – فذكرت بأن حبها للحلويات هو الدافع وراء التحاقها بالدورة، وهي كبيبي كانت تنتظر منذ زمن أن يتم تبني مثل هكذا دورات، ولولا بعد المسافة لكانت توجهت للخبر في سبيل ذلك، مبينةً أنها أرادت العمل لنفسها وعائلتها مع انشغال وازدحام صانعات الكيك بطلبياتهن.

وأبانت بأن الصعوبة كانت موجودة في بعض الخطوات، خاصه وأنها تخشى أحياناً أن تخطوها وتفشل، إلا إنها تجاوزتها لاحقاً بإصرارها، وبتوجيهات المدربة.

بدورها أشادت زينب أحمد سواد مديرة المركز النسائي بالنتائج التي خرجت بها الدورة كنسخة أولى، مبدية عزمها على تكرار  تنظيمها مستقبلاً لفتح الباب ثانية أمام الراغبات بتعلم هذا الفن، أو لمن تسعى لتنمية مهاراتها والانطلاق في مشروعها التجاري لفائدته الذاتية أو لفائدة المجتمع.

وتوجهت زينب سواد بشكرها للبنك الأهلي كونه أحد الداعمين للدورة، موضحةً أنه اعتاد سنوياً على رعاية إحدى دورات المركز.

الجدير بالذكر أن جمعية سيهات اعتادت تنظيم دورات موسمية تهدف لتنمية قدرات المرأة وتأهيلهن وإكسابهن بعض المهارات المساهمة في الارتقاء بإمكانياتهن ، إضافة لتوعيتهن بمحاضرات تربوية وصحية.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
منال
[ السعوديه - القطيف Lام الحمام ]: 19 / 7 / 2012م - 7:12 ص
ممكن اعرف متى الدورة الجايه لانه انا اتمني التحق ابكذا دوره من زماااان ..شاكره لكم أخواتي