تيسير البدر أول مدرب من أم الحمام يحصل على رخصة «البرو» الآسيوية
حقق المدرب الوطني تيسير سلمان البدر إنجازاً تدريبياً جديداً بحصوله على شهادة دورة المدربين المحترفين «AFC PRO Diploma»، التي نظمها الاتحاد السعودي لكرة القدم تحت إشراف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ليصبح أول مدرب من بلدة أم الحمام ورابع مدرب على مستوى محافظة القطيف يحصل على أعلى الرخص التدريبية في كرة القدم الآسيوية.
وامتدت رحلة الحصول على الرخصة لنحو عامين، وأقيمت على جزأين، بمشاركة مدربين ومحاضرين من الاتحادين الفرنسي والسعودي لكرة القدم، قبل أن يتوج البدر مسيرته في البرنامج بالحصول على شهادة «البرو» بتاريخ 7 مايو 2026م. وتؤكد سيرته التدريبية حصوله على دبلوم «AFC PRO» من الاتحاد السعودي لكرة القدم.
ويأتي هذا الإنجاز امتداداً لمسيرة تدريبية طويلة للبدر تجاوزت ثلاثة عقود، تنقل خلالها بين عدد من أندية محافظة القطيف، من بينها الابتسام والنور ومضر والصفا والترجي، إلى جانب تجربته مع نادي الجزيرة، وتولى خلالها تدريب فرق الناشئين والشباب والفريق الأول، والعمل مساعداً للمدرب ومديراً فنياً ومشرفاً عاماً ومستشاراً رياضياً.
وسجل البدر حضوراً تدريبياً مع نادي مضر بالقديح، حيث تولى تدريب فريق الشباب ومساعدة مدرب الفريق الأول، وحقق مع شباب مضر بطولة مكتب القطيف والتأهل إلى تصفيات الصعود، كما تولى تدريب فريقي الشباب والأول بالنادي خلال محطة أخرى من مسيرته.
كما تولى البدر منصب المدير الفني والمشرف العام على كرة القدم بنادي الابتسام خلال الفترة من 2020 إلى 2022، وحقق بطولة مكتب القطيف وتصفيات الصعود لفريق الشباب، إلى جانب تحقيق مراكز متقدمة في فرق الفئات السنية. وعمل مستشاراً رياضياً لنادي الجزيرة في موسم 2022 - 2023، قبل أن يتولى تدريب الفريق في موسم 2023 - 2024، ويقوده إلى التأهل ضمن تصفيات الصعود لدوري الدرجة الثالثة.
وسبق للبدر الحصول على عدد من الرخص والشهادات التدريبية، من بينها رخصة التدريب C من الاتحاد السعودي لكرة القدم عام 1999، ورخصة B عام 2000، والمستوى الأول من رخصة التدريب الدولية من الاتحاد البحريني لكرة القدم عام 2008، ورخصة التدريب A من الاتحاد السعودي لكرة القدم عام 2011، إضافة إلى دورة تأهيل المحاضر وعدد من الدورات المتخصصة في اللياقة البدنية والإعداد الرياضي والتكوين الذهني.
ويشكل حصول البدر على رخصة «البرو» محطة جديدة في مسيرته التدريبية الممتدة، وتتويجاً لخبرة تراكمية عمل خلالها مع مختلف الفئات السنية والفرق الأولى، وصولاً إلى أعلى مستويات التأهيل التدريبي الآسيوي.






















